السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
حياكم الله جميعاً
هذا واحد شيعي أنا أعتبره من عقلاء الشيعه , يتحدث بصدق , ويبين ليش الشيعه يكرهون عمر بن الخطاب رضي الله عنه ؟
وينفي أيضاً أن يكون ضلع فاطمه الزهراء رضي الله عنها قد **ر !؟
حياكم الله جميعاً
هذا واحد شيعي أنا أعتبره من عقلاء الشيعه , يتحدث بصدق , ويبين ليش الشيعه يكرهون عمر بن الخطاب رضي الله عنه ؟
وينفي أيضاً أن يكون ضلع فاطمه الزهراء رضي الله عنها قد **ر !؟
يلاحظ البعض أن الروافض يكرهون عمر بن الخطاب رضي الله عنه أشد من أبي بكر رضي الله عنه
حيث أن أبي بكر يعتبر في نظرهم هو الذي انتزع الإمامة من علي رضي الله عنهم ..
يعتبرون أبابكر هو الذي حرم فاطمة رضي الله عنها من الميراث ..
يعتبرون علي رضي الله عنه لم يبايع أبابكر إلامكرها ..
بينما عمر جعل علي رضي الله عنه من المقربين إليه من خلال القضاء والإستشارات ..
وعمر تزوج ابنة علي رضي الله عنهما أم كلثوم ..
وعمر عند وفاته كون ستة للشورى من ضمنهم علي رضي الله عنهم ..
وعلي قال عندما سجي عمر بعد موته ( ما أحد أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى)
إذا لماذا الروافض يكرهون عمر أشد ؟؟؟!!
الجواب من وجهة نظري انه قضى على دولة فارس (دولتهم ) التي إلى الآن 90 بالمئة من الرافضة ينتمون إليها
زيادة على ذلك وجود قبر أبولؤلؤة المجوسي لعنه الله في طهران ويطوفون حوله وهو على دينهم الأصلي ( المجوسية )
كذلك انهم يمجدون سلمان الفارسي رضي الله عنه من دون باقي الصحابة .
قال الإمام الحسين رضي الله عنه في دعائه على شيعته لعنهم الله : (
اللهم إن مَتَّعْتَهم إلى حين فَفَرِّقْهم فِرَقاً ، واجعلهم طرائق
قِدَداً ، ولا تُرْضِ الوُلاةَ عنهم أبداً، فإنهم دَعَوْنا لِينصرونا، ثم
عَدَوا علينا فقتلونا ) الإرشاد للمفيد ص 241.
وقد خاطبهم مرة أخرى ودعا عليهم ، فكان مما قال: ( لكنكم استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الدباء، وتهافَتُّم كتَهَافُت الفرش، ثم نقضتموها، سِفَهاً وبُعداً وسُحقاً لطواغيت هذه الأمة، وبقية الأحزاب، وَنَبَذةِ الكتاب، ثم أنتم هؤلاء تتخاذلون عنا، وتقتلوننا، ألا لعنة الله على الظالمين ) الاحتجاج 2/24.
وقد خاطبهم مرة أخرى ودعا عليهم ، فكان مما قال: ( لكنكم استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الدباء، وتهافَتُّم كتَهَافُت الفرش، ثم نقضتموها، سِفَهاً وبُعداً وسُحقاً لطواغيت هذه الأمة، وبقية الأحزاب، وَنَبَذةِ الكتاب، ثم أنتم هؤلاء تتخاذلون عنا، وتقتلوننا، ألا لعنة الله على الظالمين ) الاحتجاج 2/24.




